وأي
ثمنا كان بديلا
ذاك الذي
هز أركان الحب
ومنه الحب بات قتيلا
أي جناية كانت
خلف الكواليس
وأي عذر
هذا الذي جاء هزيلا
مسألة
عويصة كبرى
وحسابها صعب
بل وجدا ثقيلا
لا أدري
كيف إنهي وأنتهي
وأنا إلى الآن
لم أبدأ التحليلا
لا أريد
غوض غمار
وأنا به تائه
ولا قبلة لي دليلا
لذا خذي
أيتها الأيام
ما بدى لك
فالوقت كفيلا
لعلك
تأتني بخبر
منه ألوك ولو فتاتة
وأطفأء به من الجوع فتيلا
فأخلص
من أنا به
وأنتهي
من سأئل وقيلا
وما أنا
بكلتا الحالتين
لست سائلا
ولا مسؤؤلا
ولكن لأنتهي وأخلص
من من أراد بالشئ عويلا
فيذهب
وأذهب عنه بعيدا
فالطريق
أمامي جميلة
مهمآ كان زمانها طويلا
فالنهايات
بدايات
حتى وإن كان
الثمن بها هو الرحيلا
بقلمي
حسن الداوود الشمري 22 / 11 / 2024 الجمعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق