شوق و نار
و ما من فرار
أستطيعه
حديد و كار
يثور كالثوار
و لا أُود أن أُذيبه
ذكريات محتاله
تترنح مختاله
كالعاهرة كي تستعيده
يوم أن تقابلنا
و بأكفنا أشرنا
للوقت يقف لنعيشه
كؤوس قد كسرت
من بعد ما ملئت
بخمر من شفاة نستقيه
ويح من كانوا
بالقلب استكانوا
الآن صاروا راحيلنه
دموع قد سكبت
كأنها سحب سقطت
بمقلٍ تستزيده
ليت تكون البشارة
مصحوبه بأي أمارة
أني مازلت خليله
مهما تعددت خطاي
و بلغت شجوني اقصاي
فليس في القلب مثيله
ها أنا أُقر
أنه لولا الصبر
لكنت قاتليه و سجينه
أزالك خافقي
عبير الطحان
الساعة 11.05 مساءً
21/11/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق