**********************
ذهبت الغيمات إلي حيث لا يدري
وظل الوقت عطشاً في حلقه
فكانت الريح غريمه,
كان على بعد خطوات عن لقاء
حبيبته فماتت لحظة اللقاء
فكان الحظ غريمه,
جمع زهور الأمل
من مواعيد في تلافيف الذاكرة لم يأكلها صدى النسيان
من ألسنة ذكريات شحيحة تصرخ من محفظة الوقت
تعثرت خطواته في مسالك الحياة الوعرة
وضاعت زهور أمله
فكان القدر غريمه,
رسمها بابتسامة الجوكندا على صفحة الصمت
وضعها في رف من رفوف وحدته
كلما نظر إليها تساقطت الدموع من عينيه
فصار الشوق غريمه,
انتقى كلماتٍ مُضيئةً
من بنفسج بزوغ الشمس وغروبها
من الغيم والمطر
من ألوان قوس قزح
خبأها في عانة الظل
وحين أراد أن يكتبها لحبيبته
ُأصيبت القصيدة بتسمم يأس
فماتت بولادة متعسرة
سعيد العكيشي/اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق