الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024

سيدتي بقلم الطيبي صابر

 سَيِّدَتِي

  

مَا خُلِقَ الْبَحْرُ إلَّا... 

لِيُعَانِقَ مَوْجَكِ وَالصُّخُورَ  

مَا خُلِقَتِ الشَّمْسُ إلَّا...

لِتُدَفِّئَ صَحَارِيكِ وَالْبُحُورَ  

مَا خُلِقَتِ الْفَرَاشَاتُ إلَّا... 

لِتُدَاعِبَ وُرُودَكِ وَالزُّهُورَ  

يَا سَيِّدَةَ بَحْرِي وَشَمْسِي...

وَيَا سَيِّدَةَ الْغُرُورِ  

أَشْتَاقُكِ دَوْمًا...

وَعَلَى مَرِّ الْعُصُورِ  


***

سَيِّدَتِي... 

يَا قَلْبًا...

مَلَأَ نَبْضَاتِهِ الْأَمَانْ  

يَا بَيْتًا فَاحَ...

فِي أَرْجَائِهِ الْحَنَانْ  

يَا حَبِيبَتِي...  

أَنْتِ الْحُبُّ الْجَمِيلُ... 

عَلَى مَرِّ الزَّمَانْ 

حُبُّكِ فَيْضٌ بِالْقَلْبِ... 

مِنَ الْبَهْجَةِ وَالْعِرْفَانْ 

أُحِبُّكِ يَا أَمِيرَتِي... 

حُبًّا جَاوَزَ الْإِدْمَانْ  


الطيبي صَابِر (المغرب)**


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي