الجمعة، 27 ديسمبر 2024

رِسَالَة بقلم الطَّيِّبِي صَابِر

**رِسَالَة...**  

يَا سَيِّدَتِي 
مَرَّتْ سَنَوَاتٌ   
وَأَنَا أَرْتَشِفُ الْآلَامَ  
كَالْمُدْمِنِ  
أُعَانِقُ الْأَحْزَانَ  
قَبْلَ السُّقُوطِ  
لَكِنَّ شَيْئًا لَمْ يَتَغَيَّرْ  
فِي مَوَازِينِ الْجِرَاحِ  
تَكْبُرُ فِي صَدْرِي
تَأْبَى الِانْدِثَارْ  
تَغْرِسُ فِي الْقَلْبِ  
اِنْكِمَاشَ الظِّلَالِ  
تَتَفَاقَمُ الْأَحْزَانُ  
فِي مَسَاحَاتِ الضِّيَاعِ  
وَالْأَفْكَارْ  
تَتَهَاوَى طَيْشًا  
كَأَنَّهَا رِيَاحٌ بِلَا وِجْهَةٍ  
كُلُّ الْأَشْيَاءِ يَا سَيِّدَتِي  
أَصْبَحَتْ بَاهِتَةً حَوْلِي  
حِينَ رَأَيْتُ الْحَقِيقَةَ  
تَخْتَبِئُ خَلْفَ الِانْتِظَارْ 

**الطَّيِّبِي صَابِر (الْمَغْرِب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي