الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024

رَنِين بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**رَنِين...** 

رَنَّ هَاتِفِيَّ...
مُسْتَيْقِظًا مَلْهُوفًا...
بِإِلْحَاحٍ عَاطِفِيّ...
لَمْ يَكُنْ رَنْيَناً...
كَانَ خَفَقَانِي...
تَرَاقَصَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْ حَوْلِي...
غَنَّتْ الْأَمَاكِنُ بِعَوْدِة الْحَنَانِ...
دَفَعْتَنِى الذَّاكِرَة...
أَنْ أَفْتَحَ الْقَلْبَ لِجُنُوني... 
أَنْ اسْتَسْلِمَ لِنِدَاءِ هَاتِفِيّ..
أَنْ أَعْبَثَ بِإِقْدَار الْقَلْبِ..
أَنْ أَخْلُقَ الفَوْضَى...
فِي فُصُولِ عَوَاطِفي...
وعَجَزَتْ عَنْ رّدِّ اعْتِرَافِي...
فَأَعْلَنْتُ إِلَى الْحَبِيبَةِ انْعِطَافِي... 

**الطَّيْبِي صَابِر(المغرب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي