الجمعة، 17 يناير 2025

لن أضع سلاحي بقلم ماجدة قرشي

 لن أضع سلاحي 

(لن أضع سلاحي) 

الله أكبر، قم ياشهيد
قم ترى 
انتصرت غزتي، وماأفلح رهط خيبرا
سأدق باب جارتي، وأطلب سكّرا
وماغايتي السكر، ولكن
اشتقناللحياةأكثرا! 
ومالنابيوتا، ولكن نحن البيوت والعُمّرا ! 
وعلى حبال الغسيل، سننشرنزفناالمُسَمّرا. 
هذي أسماء، تجري بلاساق،لكي ترى
بائع الحلوى، وتشتري بالوناأحمرا. 
وتعانق مروى، التي ترمق السماء،ويدهاتجس الأيسرا. 
كأنهاتقول ابتسم ياأبي
وتعلم أنه أيضا يرى. 
وتصرخ ملىء الجوى: 
انهزم الوغد ولن يعبرا! 
هذي أرضي أنا، وليست
لقيصرا ! 
هذا الخراب وطني، ولن أُقهرا! 
بعثروا كل شيء، واليقين مابُعثرا! 
أيها الأوغاد، أحلمكم مافُسّرا؟! 
أخانكم الحديد، أم خطوكم تقهقرا؟ 
هل علمتم أن أرضناتلفظ الأغراب،مهماجرى؟! 
وأننالانركع، إلالله 
وجبيننامُعفّرا!؟
إنها هدنة،ولن تنام كتائب القسام، وكتائب حيدرة! 
ولن أضع سلاحي، أبدا، مهماجرى.

بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين) 
عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...