الأحد، 26 يناير 2025

هام قلبي عاشقًا متوسلا سلس الكلام بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

...........................هام قلبي عاشقًا متوسلا سلس الكلام
.........................أن يفيض في وصف خير الورى والأنام
..جاء بالخير للصالحين مبشرا ونذيرا لمن لم يكف عن الآثام  
..........آواه ربه في كنفه لما اشتدت عليه الأتراح و الأحزان
...............لبيت المقدس أسرى به ليهدي ذويه لشد الرحال 
..........ولسابع سماء أعرج به ليشاهد بأم عينه مصير الأنام
....ارتقى بصحبة جبريل الأمين وسلم على رسل ذاك الزمان
......................ولما انتهى معه طوافه عند سدرة المنتهى 
.........................سلم عليه وأخبره بأن يتقدم ليقابل ربه
.........................................فهو لم يحظى بهذا المقام 
..........تجلى له الإله وأثلج صدره بعد أن ألقى عليه السلام
........................ناداه يا عبدي أبشر من استقام من أمتك 
.........................................جزاءه عندي فسيح الجنان
يشهد بأني الإله الأوحد وأنت عبدي آخر رسلي ومسك الختام
.....................................وخذ مني هدية تثلج صدورهم
................................... مهما لاقوا من مصائب أو أحزان
...خمسين صلاة في اليوم والليلة على من اقتضى بك القيام
........................................فخرج من عند ربه مستبشرا
........................... حتى التقاه الخليل على أبواب الجنان
.............................قال له ادعو ربك أن يخفف عن أمتك
.......................................... فقلة من ستستطيع القيام
.........................................فمازال يروح ويغدو إلى ربه
.................................ولماخففت لخمس فروض استحى
....................................وقال هذا تمام العدل والإحسان
.................................. الحمدلله ربي زادني رفعة ومقام
...ولما عاد قص ما رآه بفؤاد بتول جسور تعجب قومه وقالوا 
.....................ذهب عقله وبدت عليه جلية أعراض الجنان 
....................كيف لرحلة نقضيها روحة وعودة أشهر وأيام
جاء ليخبرنا بأنه طواها في ليلة وزاد عليها عروجه للسماوات 
......................................هذا حتما يلزمه حجة وبرهان
.......فوصف بدقة تضاريس الطريق ومعالم المسجد الأقصى
.......................................حتى الفقيدة أرشدهم لدربها
............... فكيف قالوا مسه جن ؟ وكيف وصموه بالجنان؟ 
...صدقه أبا بكر ومن على شاكلته ممن اصطفاهم ربي للجنان 
.....فصلوا عليه وسلموا هادي البرية خير البشر مسك الختام 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي