وأيا صاحبة الأنوثة والشكل
الأنثوي والذي تحته ملايين
الأنوثة تنظوي
كم من الأجيال توارثت
فيك وكم ورثتي من
عرق أنسوي
هل تعلمين أنك تملكين
تسعة أعشار الأنوثة وكل
إنوثة فيك على ملايين
الأنوثة تحتوي
ولعلك تستغربين من
ذهولي وتقولين عني
فضوليا وفوضوي
ولكن صدقيني أن فيك
من الأنوثة غزارة وعلى
المعاني كثيرا تحتوي
فملاك كمثلك ورثت
النساء جميعا وأصبحت
رقما وحدوي
لابد أن لها عمقا في
تأريخ الأنوثة والجمال
العميق والشكلوي
فمن أي تأريخ عريق
عميق جئتي وتسللتي
وجعلتي القلوب بك تكتوي
أنا أسأل فقط وسوألي
لا يشفي غليل ما أريد
له أن أعرف وله من
الجواب أحتوي
ولكن سأمشي الطريق إليك
ظلما وقهرا وأملأ فيك
فارع الطول لا أنطوي
وكيف ما كان طريقك
مستقيما سويا منيرا
أو طريقا أظلما ملتوي
فبكلتا الحالتين إليك سأصل
ولي ستكوني ومنك إلى حد
الثمالة حينها أرتوي
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق