الأحد، 26 يناير 2025

حالة ذهول بقلم رضا البسيونى

نثرية 
حالة ذهول
لما يبقى شباب بلدنا
حلمه يتعاطى تمول
كان أملنا نصون ولادنا
نبني بيهم مجدنا ويا الأصول
ليه بنسمح للفساد يأذي العقول
كان أملنا كبير في أشبال الصعيد
كنا فاكرين أنهم؛ عن الخطر كانوا بعيد
كنا بنقول أنهم؛ رمز الرجولة من الطفوله
كنا بنقول أنهم ؛حمالة الشيله التقيله
كنا بنقول أنهم ؛ضهر وسند
 وقت الخطوره على البلد 
وقت أما كنت منتظر ساعة النكد
القطر ياجي من الصعيد راكبين عليه مليون أسد
مليون أسد متقلدين ببنادق العصر القديم
بس الرساله منها بتبرد القلب الحزين
بتبرد القلب إلى فيه قهر السنين
 من أم تندب حظها على ولدها
إلي مات ابوه وهو بيحرر وطن
وكان أملها يكون سندها
وفاجئها يتعاطى العفن؛ يا ريته اتدفن
قبل أما اشوفه ؛وهو ملفوف بالكفن
من جرعة الشابو اللعين
ولا كنت اشوفه بيأذي في أخواته الزنين 
مين السبب فلي حصل مين السبب
مين اللي كسبان في الحكايه كلها
مين اللي فكك حزمه كانت من قصب
 كانت غضب كانت لهب على العدو؛ عادت غضب على أهلها
استغاثه للحكومة والرئيس شوفوا مين المستفاد
مين بيهلك شعبنا بيدمر المال والعتاد
بيهرب أموال الأهالي لجل يضرب الاقتصاد
ويدخل انواع المعاصي والخطوره والفساد
ويهرب رموز الحضاره ؛والتاريخ لناس بتدفع بالدولار
عاملين لها سوق وتجاره ؛وواقفه عالغرب احتكار
ولا إحنا خدنا على الخساره ؛ولعبوا بتاريخنا القمار
ولا نشرب كام سجاره ؛عشان نداري على الكبار
ولا حملين للإداره؛ عشان تكرم الحمار
أقسم برب الكون كلامي مش هزار؛ أنا قلبي موجوع ملي حاصل وإلي صار ؛على الشباب وعلى الكبار
على شعب يبقى كل همه يكون ترند
على ناس تنادي يا خلق هوه واخدينها عند
على إلي شاف بعنيه صبيه بتغتصب
وقف يصور! فين إلي كان وكأنه مخلوق من غضب
فين الشهامة والمروءه والعصب
تلاتين موبايل في الشوارع صوروا
واقفين سبات ولا منهم إلي اتهوروا
كان هيبقى منهم خمسه سته اتعوروا ؟
كان فيها راجل من المهالك كان نجي
كانوا قدروا وقتها يسيطروا عالبلطجي
حالة ذهول مسيطره على عقلهم
أن الصوره تبقى واضحه هي كل همهم
أن الصوره تبقى واضحه هي كل همهم

حالة ذهول
بقلم رضا البسيونى
@إشارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي