(كاميرا أربعة)
افتح التلفاز، واملأ جرار المدى، فالهتاف وابلا!
ركز على وجه العروبة،
كأنه كان معنامقاتلا!
فهذاالسائس، سمحوا له
بالتصفيق وكان فاعلا!
سمحوا له بإرسال دقيق
وشاش،ومنادلا!
كاميرا أربعة، ستصورالمحافلا!
من قلب الحدث، كَدَوْما
عاجلا، عاجلا!
وعجبي كان الحق، يبدو لكم باطلا!
وأنتم ترون المنايا،
قوافلا قوافلا!
لعلكم ماشممتم رائحة
البارود، والنوازلا!
لعلكم ماانتبهتم للمنازل
دُكّت حواملا!
كاميرا أربعةستدور،فمازال لدينا مراسلا!
يحفّه الخطر، لكنه يأبى
إلا أن يكون ناقلا!
هذي خيامنا، نزحناخمسون مرة،والرصاص هاطلا.
اسألوهاتحكي لكم، أما
نحن قلنامالديناكاملا!
قلناه شهداء، يتامى أيامى، جرحى وأراملا!
صوروا، ولاتذهبواقبل
أن تشربوا«إسبيرسوا» هائلا!
انتصرت غزة، فهل ستنامون؟ كان صحوكم قاتلا!
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق