الخميس، 23 يناير 2025

دعوا عنكم غزة بقلم ماجدة قرشي

 دعوا عنكم غزة 

(دعوا عنكم غزة) 

دعواعنكم غزة، كفى مابها. 
فغزةمشغولة جدا بحالها! 
مَن أنباكم أنّ غزةتبكي ديارها؟ 
هل سمعتم ماتُسره لأحجارها؟ 
نعم دُمّرت خُرّبت وهُتكت أستارها! 
ضجّ جوفها، وفاض أقمارها! 
والمنايا فاكهة المُريد يُريدها. 
تمسك به، والقصد أنه يُمسك بها. 
فإذاغمز السهم، وشوش لها: 
هاراحةالمتيم صُبّي لها. 
أتظنون أن القدس، تُرمى لها
كمائن،وتنحني يوما لها؟! 
خَسِئت كلها
وراحت تندب حظها! 
أماقلنا لكم، مالكم ومالها؟
علويةسماويةنورانية
أنسابها. 
فإن اقتربتم من حماها
لاتأمنوا أنيابها
بلقيس سقطت سهوا
وقد كشفت عن ساقها! 
وأمةالأمين، سقطت عمدا بصمتها! 
كلاب، ضباع حولناوحولها! 
ولاندري مااقترفناه، سوى عشقهاوحبها! 
يسقي الماءأعوادا، ويُكوى بها! 
وبعض الكي، يَبري الروح ولايُبرها. 
دعوا عنكم غزة، فغزةمشغولة جدا بحالها. 
كلوا خبزكم، فغزةأسمى من أن تقول هاتها! 
أكلناأظافرنا، أكلناالسوس كُرمى لها.
 والآن كلنا اللَّبنُ،وكلنا أسوارها، و نهضها.
دعواعنكم غزة، فغزة مشغولةجدا بحالها! 
لاالدرب انتهى، ولاالعصا نامت على زندها!
دعواعنكم غزة فغزة مشغولةجدا بحالها. 
فوالله لاتعرف سوى الحب، لدارهاولجارها.

بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين) 
عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...