الأربعاء، 15 يناير 2025

لا داعي للتلعثم بقلم راتب كوبايا

لا داعي للتلعثم 

للوجوه والفصول سمات ودلالات قد ترمز لشيء آخر
مهما حاول الإنسان لا يستطيع ؛ التحكم بمجرياتها
التفاصيل رديفة التفاعلات ،و الملامح أسيرة الحدث
 فالصمت في قوقعته عفّة والكلام في فضاءه امتحان!

< أكثر ما يلفتني
البذخ الساكن بالملامح 
حيث شحّ الكلام >
..
< وأكثر ما يستفزني
الفيض المستتر بالهامش 
 حيث غموض المتن >
..
< أما أكثر ما يدهشني 
الخبث المتخفي في الأحداق 
حيث تبسم الثغر >
..
وأكثر أكثر ما يرضيني
الهدوء المرتعش في العفوية 
حيث نقاء السريرة >

راتب كوبايا 🍁 كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...