جلس َ اللقاءُ لنبرة ِ الصخب ِ
همس َ الضياء ُ لعطرها العربي
جاءتْ تريد ُ لعشقها سكنا
فأخذتها للنبض ِ و العصب ِ
قالت ْ أخذت َ الحرف َ من زمن ٍ
فأجبتها في غزتي كُتبي
زاد َ الفداء ُ جراحنا ورعا
والنزفُ في الترتيل و الغضب ِ
فتصبّري و تزنّري أفقاً
و تعلّقي في قبضة ِ النسب ِ
سبق َ القطاع ُ مآثر َ الحقب ِ
فتجذّري و تفقّدي شغبي
جذبَ المرام ُ أريج َ مَن لمحت ْ
وطن َ الصقور ِ برمشها الذهبي
فتربّعت ِ أشواقها ألقا
فرأيتها من خلفها سحبي
قرأتْ بريد َ صباحها بيدي
و أنا سعيت ُ لوصلها الحلبي !
و أنا صنعتُ بغفوتي سفنا ً
و شراعي في زورق الأدب ِ
و مضيت ُ في بستان موعدنا
و أخذت ُ من زيتونة ٍ لقبي
و شربت ُ من كلماتها قدحا ً
فمزجتُ هذا البوح َ بالعنب ِ
سيرُ النجوم ِ بغزتي بقيتْ
بضلوعنا و وصية ِ النُجب ِ
لاحت ْ بدورُ النصرِ فانتصبي
لنشيدنا يا سدرة الحسب ِ
التبرُ في الأوصال ِ يا قمري
و العشق ُ للأقداس ِ و النقب ِ
و النذل كالتمثالِ من خشب ٍ
فليفرح المأفون ُ بالهرب ِ
رسم َ الفؤاد ُ لوردة ٍ قصصاً
لوّنتها للعشق ِ فاقتربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق