عدنا من حيث اتينا ندور وندور ، كأننا فقاعة تلاشت مع اول نسمة نفثتها انفاس الانين .
قلّبتنا الايام كأوراق دفاترنا المدرسية وخرطشاتنا البدائية عليها ورسوماتنا الطفولية .
وفي غمضة عين ورمشة جفن ، وجدنا انفسنا نتقلب على جمر العمر الذي الهب كل حلم فأحاله لرماد كالذكريات
انتظرنا طيلة سنين العمر ان تتحقق بعض الاماني السارحة في فضاء الكون ، واذ بنا لا نمسك بأيدينا الا فتات الاحلام الهاربة من ارواحنا
فتذكرتكِ ايتها السنين الماضية وانت تلتحفين اضلعي فأفقت وما زلت أرى ذاك الحلم المراهق يركض خلف اطياف هوىً شاخ وشاب كما اعمارنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق