(هنا باقون...!)
ياوجع الأعادي،كُبّلت أياديهم تكبيلا!
سَيُفكّرون بخبثهم، ويجرون تعديلا!
سينقصون بندا، أو يزيدون قليلا.
ويرفعون مقاس الصفقة
لخياط كي يُطيلا!
نحن لم نخن وجهنا، فعلى الجمرمشيناطويلا.
وذنبنا أننا أحرار، في العتمةنُمسك قنديلا!
من ينزع من ظهورناالرماح،والكل رماةوالكل نبيلا!
كتبنا العروبةنُكتاعلى الجدران وأوصيناها ألاتزولا!
كلما مررنا بها، استوقفتناوابتسمناقليلا!
لم نكن وحدنا، كناجيشناوالأساطيلا
زيناالسماءبأقمارنا،يؤمهم يحيى وإسماعيلا.
ممتلؤون بأشياء غير مرئية، لن تدركوهافتيلا
هناباقون، نخرج اللسان
للمستحيل، فنحن ألف مستحيلا!
إنها غزةترى النمل نملا
فلماذا ترونه فيلا؟!
إلى متى تلبسون أشباحا، وتماثيلا!؟
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق