والبرد ينخر أجسادنا
ينسج ثلج أجفان الفقراء
تعبق رائحة الريحان في الجو
وفي جداول الماء الصافيه
وهرولة ميلاد جديد
لا يخلو من صورة القمر والصغار
يعدون تابوت الكاهن
خلف المئذنة ..
سنعود لبيت الطاعة ...
خانعين ...خاشعين
لنحمل على أكتافنا قسوة السقوط
الليل الوردي الجميل
ورائحة الأجساد التي أحرقها الطاغية
والأرواح ستعود....
وتحوم فوقنا ...وبينا تصرخ وامعتصماه...
ومن سيأتي من جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق