الاثنين، 24 فبراير 2025

معاناة فاقدي السند من الأطفال بقلم خديجة علي زم

" معاناة فاقدي السند من الأطفال "

أولا / فقدان الطفل للعائلة خلال الحرب 
في ظل ما تخلفه الحروب و النزاعات من قتل و تدمير و إبادة 
تتوسع دائرة فاقدي السند من الأطفال و فقدانهم عائلاتهم أو انفصالهم عنها .
مما يجعلهم وجها لوجه أمام حياة قاسية من خوف و جوع و قتل و نزوح و برد و قيظ .
* ففي غزة وحدها فقد سبعة عشر ألف طفل عائلته أو انفصل عنها بحسب آخر إحصائيات اليونسيف
على لسان مدير اتصالات اليونسيف في الأراضي الفلسطينية "جوناثان كريكس"
و لنا أن نقدر حجم الكارثة أمام هذا الرقم .

ثانيا / المخاطر المحلية التي يتعرض لها الأطفال أثناء الحرب .
 
1- القتل و التشويه .
2- فقدان الأبوين و الكفيل و كل العائلة غالبا .
3- النزوح .
4- الإصابات الجسدية و العاهات .
5- الجوع .
6- الخوف .
7- الاعتداء الجنسي بكل أشكاله و درجاته بما فيه الاغتصاب .
8- الأمراض و الاضطرابات النفسية .
9- استغلالهم من قبل أطراف النزاع المحلي و تجنيدهم لديهم .
10- الاختطاف .

ثالثا/ المخاطر الدولية التي يتعرض لها الأطفال خلال الحرب 

1- الاختطاف من قبل عصابات
 2- الاتجار بالبشر 
مابين سرقة أعضاء .
البيع في سوق النخاسة .
استخدامهم في ترويج المخدرات و إجبارهم على تعاطيها .
3- الاعتداء الجنسي و أكثر ما تتعرض له الفتيات من اغتصاب 
أو زواج قسري .

أخيرا  
 و أمام كل مافي العربية من بلاغة أقف عاجزة عن إيجاد مفردات تصف معاناة " فاقدي السند " من الأطفال .
وهم بحاجة ماسة لتقديم المساعدة الفورية في جميع المجالات بما فيها 
* التأهيل الصحي و النفسي 
* إحداث دور رعاية تلتزم بمعايير و قيم أخلاقية و إنسانية .

 علينا جميعا على" أقل تقدير " رفع أصواتنا و تجنيد أقلامنا دعما لهم 
فإن لم نكن نملك القرار نستطيع أن نحدث فارقا و لو بسيطا يدخل بصيص أمل لطفولتهم المسلوبة 
و حياتهم التي تم اغتيالها .

خديجة علي زم 
22/2/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...