قدم الليل ينساب بأشجانه كرحال
يوزع أحزاني هدية كقضبان سجون
تزاحمت الخطوب شدني الرحال
متعب شريد العقل مفجوع الفؤاد
أطراف القرية كانت قرناج تهلل
نسيم يلطف ضغط شجن معقود
أشم رائحة من مروا هنا بأي حال
هي قبضة تراب كأن منهم من عاد
كانت كلها قطوف دانية ليس خيال
لم تعد إلا بقايا عنب بها نقص و تهديد
كان المغيب لمحته في السجود يطيل
زادني الشك هل فارقت الروح الجسد
دنوت منه حائرا بعد السلام سائلا
قال بصوت ملائكي أنا هنا للتجديد
لا احب الأفلين بسنة ابراهيم إقبال
ما خطب عنب قرناج تلون وتبددا
السلف يصلون هنا يتوضؤون على الندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق