الاثنين، 24 فبراير 2025

عنب قرطاج بقلم البشير سلطاني

عنب قرطاج

قدم الليل ينساب بأشجانه كرحال
يوزع أحزاني هدية كقضبان سجون
تزاحمت الخطوب شدني الرحال
متعب شريد العقل مفجوع الفؤاد
أطراف القرية كانت قرناج تهلل
نسيم يلطف ضغط شجن معقود
أشم رائحة من مروا هنا بأي حال
 هي قبضة تراب كأن منهم من عاد
كانت كلها قطوف دانية ليس خيال
لم تعد إلا بقايا عنب بها نقص و تهديد
كان المغيب لمحته في السجود يطيل
زادني الشك هل فارقت الروح الجسد
دنوت منه حائرا بعد السلام سائلا
قال بصوت ملائكي أنا هنا للتجديد 
لا احب الأفلين بسنة ابراهيم إقبال
ما خطب عنب قرناج تلون وتبددا
السلف يصلون هنا يتوضؤون على الندى

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي