السبت، 22 فبراير 2025

قَالَتْ وَقُلْتُ بقلم هاشم شويش

قَالَتْ وَقُلْتُ

قَالَتْ:
أَتَمَنَّى أَنْ أَرْتَشِفَ خَمْرَةَ شَفَتَيْكَ
أَذُوبُ بَيْنَ أَضْلَاعِكَ
وَأَتَلاَشَى بِلمَسَاتِكَ
وَأَنْتَ تَعْزِفُ جَسَدِي لَحْنًا مَجْنُونًا
تَأْخُذُنِي إِلَى عَالَمٍ آخَرَ
لِي وَلَكَ فَقَطْ
نَتَّحِدُ جَسَدًا وَاحِدًا
وَكَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ تَكُونَ لِي أَجْنِحَةٌ مِنْ يَاسْمِينٍ
لِأَطِيرَ بِكَ إِلَى جَزِيرَةٍ نَائِيَةٍ
وَأَبْدَأَ مُعْرَكَتِي مَعَكْ
لِأَتَخَلَّصَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
آلَمَنِي فِي الْمَاضِي
وَقُلْتُ:
مَاذَا لَوْ كُنتِ كَأْسَ خَمْرٍ تَسْكُرِينَني
أَوْ رَغِيفَ خُبْزٍ عِندَ جَائِعٍ
أَوْ قَمَرًا فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ
آهٍ كَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ وِسَادَتَكِ
أَتَلَصَّصُ إِلَى أَحْلَامِكِ
وَأَسْكُنُهَا
لِأَكُونَ فَارِسَهَا وَحَارِسَهَا مِنَ الْمُتَسَلِّلِينَ
بقلمي هاشم شويش/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي