(آهات الليل)
في عيون الليل
كنت مدمنا بأحلاما يوميا تغرقني
في بحر أشجانك
يوميا
أنا الملاح...البارع في السفر
المتعب
أنتِ تعبي المضاف في عدت السفر
وكانت أماني رحلتنا
أن نوزع الحلم سويةً
بين عيناك
واللغة
وكانت عيناك أكثر أتقاناً
للغة الحب
.............
بارعا أنت أيها الليل
وزعت علي هما
أثقل ليلي
أين المهرب منك
وأنت تحتل تفاصيل الروح
حتى أنك تحصي حتى أنفاسي
لأجرب الليلة...أن أهرب منك
ومن أوهامي
ومن عبثك الدائم
بعد كل هذة السنين
لم تمنحي حتى هدنةً واحدة
لأستبدل
بعضا من جراحي
حتى أعاود مقاتلة
هزائمي
بقلم ✍️ فاخر خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق