ويأتي الليل ليسترنا
صديق هاديء النبرات
فهو للمؤمن موعظة
وأنوار وهدايات
يكسو الدينا بمهابته
وتكبر فيه الطاعات
وليل العاصي يعشقه
أصحاب الشهوات
أيا حافظاً للإله أوامره
أتترك للخطايا نجاحات
ألا تعلم أن الدنيا زائلة
وما عند الله جنات
أتبرح الذكر وكله نور
وبرهان وحسنات
فكم من مهموما لازمه
فرأى من الرب آيات
وكم من قلوب ماتت
ضغائنها والغضاضات
فالذكر في أعماق
الليل أنواره كرامات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق