السبت، 22 فبراير 2025

الشهيدُ بقلم للسيد أحمد الحسيني

الشهيدُ 
ختمتَ جرحكَ بالأيمانِ والقيم ِ ِ
             ورحتَ تعزفُ لحنَ الحبِ والنغم ِ
خوضُ المنايا في حر بِ العدى شرفٌ
            بأسُ الرجالِ حيالَ الجرحِ والكلم ِ
لا يشرقُ نورٌ في أمة ٍ علمتْ
            أن المعينَ قصير ُالباع ِ والهمم ِ
العزُ فخرٌ أذا ما صنتُه حمَلكْ
           فوق السحاب ِ بهذا الفوز ِ والكرم ِ
فاخرْ فإنَّ الفخر َ للأمجادِ مكتسبٌ
         من صحوةِ الحر ِ لا من غفوةِ الصنم ِ
كتبْتَ نصركَ على طيفِ الهوى نغماً
           حتى روته حشُودُ العربِ والعجم ِ
لا ينبتً المجدُ إلاَّفي أرومته
          من سلةِ السيفِ أو قرطاسةِ القلم ِ
 الحرُ شهمٌ وكفُّ النصر ِ يدفعُنا
         حتى خَطونا على البركان ِوالحمم ِ
لمَّا قدحتَ عبا بَ البحر في سُفن ٍ
           والسيفُ يفلقُ موج َ الرعبِ والظلَم ِ
وراح يفتحُ في جمر الوغى طرقاً
      ٌيشقُ دربَ العلى في أخمصِ القدم ِ
جمرٌ تحدى لهيبَ الشمسِ في أفقٍ
               حتى تناولَ صرحَ المجدِ والقيمِ  
شبلٌ أذلَّ صروف الدهر ِإن عظمتْ
                 يكلّلُ النصر أمجاداً من الشيم ِ
ويقدحُ النارَ آفاقاً محمرةً
        منها الكرامةُ قد فاضتْ على الأمم ِ
حتى تدلَّت ثريات السما شهباً
        فيها المروءة قد صيغتْ من الحكم ِ
وأعصر بزندِك من فحوى العدى همماً
          وأطحنَ الصخرَ منحوتاً من القمم ِ
وأسرجُ الخيلَ للأفلاك ِ محتسباً
              ليخفق َ النصرُ من إطلالةِ العلم ِ
ديارُ عزكَ للأفراحِ عامرة ْ
           وصهيلُ خيلِك بالمتراس ِ والخيم ِ 
نضالُ سيفُكَ قد بانتْ ذخائِرُه
           حتى يرددَُّ صوتُ الحقِ والقسم ِ 
ويُرفعُ النصر ُ من أبطال ِ عاملةٍ
       قد أقسموا العهدَ للأقداسِ والأمم

هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني 
   20. 2. 2025. 9 pm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي