أنااا ،،
أنا من يقاضيني القدر
أنا من تقاضيني الحروب
أنا من تقصيني
لبضع مئات من السنين
بعيدة عن الآمال
ضائعة في الدروب
دمعة عندليب سقطت
من عين شهيد
فالقلب احترق
ودمع العين رق
وحبل الوتين دق
أنا دمع حزين
حين سألت القدر
تراقصت حروفي على
وهج الجمر
تراقصت أقدامي
على فحم
تلعثمت حروفي إن
تسأل في حضرة
زورق القدر
مالي أرى المحن
تغزو قلوبًا
في نهار سرمدي
ليلًا أزليًّا
وقد غاب عنها الشفق
غربة في الروح
نفوس باتت في جزع
ليجيبني القدر
يحيي في القلب البصر
رجاء الصالحين بالدعاء
باب التوبة مفتوح
إلى أن تشرق الشمس
من الغرب
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق