من نافذة تتسارع آهاتي
تتسابق مع ذكرياتي التائهة
يغمرني الفراغ في كياني
يصمت أحيانا الوجع المتساقط
يسدل الضياع آخر ستائر ه
يداري ما يسكنني من السؤال
والسراب يقتحم ألوان أشجاني
من يخبرهم عن حالي القاتم
يبادر الهلع يزاحم الخيال القاتل
تفر الكلمات ولا تملك لها عقالا
لست بخير ولا يدري أحد بحالي
من أكون ومن يسأل الخراب؟
مجرد من كينونة الوجود انا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق