شي غريب يشدني لهذا الرجل الذي لا اعرفه من قبل واول مرة التقي به من عبور الشارع الذي يفترشه ويتغطي بالسماء في ليالي انجلترا الثلجية واكثر شي شدني اليه عزة نفسه وكبريائه رغم مابه انه لم يمد يديه ابدا ولم اري في يده اي زجاجة
من الخمور ولا حتي سيجارة لم اري في يديه سوي جيتار
ومن كتر انتباهي اليه ابتدأ يتداري مني ولسوء حظه انه جاء امامي مباشرة حيث يمكنيني رويته من خلال الحائط الزجاجي للمطعم وبعد فترة عندما رائني انظر اليه اخذ الجيتار بين احضانه وكانه ينام وكان رزاز المطر يتساقط ويستتر بستار احدي المحلات التي تقفل في الخامسة مساء
[ ] وانا اتألم لحاله ولكنه لم يكن اول شخص اراه في هذا الوضع نعم اني رأيت الكثير ولكني لم اهتم لامرهم ولكن شي بين هذا الرجل وبيني
[ ] وقد اقترب انهاء عملي فاحبيبت ان اساعده بأي شئ يساعده علي هذا الصقيع فاحبيبت ان اعمل له وجبتي المخصصة لي
[ ] وان اصنع له بتزا واضع كل ماقدرت اضعه لكي يأكل ماشاء ولكني لم اضع اللحم لاني لا اكله فكتبت ورقة ووضعتها داخل العلبة المتخصصة للمطعم اتأسف له بعدم وضع اللحم لاني لا اكله لانه اثم كبير علي وتمنيت له وجبة ممتعة فايقظته برفق قلت له تفضل سيدي فشكرني ومن شدة حزنه مضيت وانا لا اتكلم بأي شئ لحزني عليه ووصلت لمنزلي فاسخنت لي بعض الطعام من التلاجة وقمت بعمل فنجان من الشاي ثم شغلت المدفاءة واخذت حماما دافئ ثم توجهت الي السرير وضبط المنبة علي الساعة الثامنة صباحا لاني ابدء العمل في التاسعة صباحا
..........
ولنا باقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق