ويسألوني عن الحال
وما عرفوا كيف أعيش
الايام
أشكو الغياب
بذكرها تتركم الافكار
ماهمني أكون سعيدا
بل همني تعيش هي
بأحسن حال
وهبت الروح لها
تنام وعيني تسهر الليالي
تسمعني صوتها عذب الحان
لتغمض لي الاجفان.
تقرأ من دفاتر كنا كتبناها
على ضياء شموع أشتريناها
من أجمل أسواق بغداد
تسرق لاجلي أوقات تكلمني
يطربني الحان صوتها
أشعر أني قربها
حين يتخلل الكلام
صوت أنفاس
أن غابت عني ما أغمضت
لي عين
ويزداد اليها أشتياقي.
أسكن بيتي وكأن جدرانه
يدور فيه سجاني
فلا البيت يسعدني ولا الاغراب
تخفف من اوجاعي ......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق