متى تًحْلو البلاغَةُ في الكلامِ
متى الأقْلامُ تَنْهَضُ بالأنامِ
أضَعْنا إرْثنا أدباً ودينا
فصِرْنا كاليتامى في الظّلامِ
مساكِنُنا تُعََدُّ لَنا قُبوراً
وغايَتُنا المَزيدُ مَنَ الحُطامِ
نَسينا قيمَةَ الإنْسانِ فينا
وعدْوى الجَهْلِ تُنْقَلُ كالجُذامِ
حرامٌ أنْ نظَلَّ بلا شُعورٍ
نُفَكّرُ كالبهائِمِ في الطّعامِ
أروني أُمّةً رَقَدَتْ كثيرا
وجَمّدَتِ التّفَكُّرَ والضّميرا
تَدَلّتْ بالجمودِ إلى حَضيضٍ
وقدْ قَنَعَتْ بما يَكْفي شَعيرا
فأصْبَحَ حالُها حالاً سَقيماً
وأمْسى شَعْبُها شَعْباً فقيرا
يَعيشُ على التّقَشُّفِ لَيْسَ إلاّ
وَيَحْلُمُ أنْ يَكونَ غداً أميرا
وما نَيْلُ الجَدارةِ بالتّدَنّي
ولا الدّهْماءُ تَبْتَكِرُ اليَسيرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق