يا لشوقي أليك كالبركان
ترتعش أصابعي
حين أخط اليك مرسال
أخبرتك لا أحد لي
دعي أشيائك جانبا
أحزمي حقائب السفر تعالي
الى بلد لا يعرف غير الحب
فقد أخبرت الطيور عنك
وعلقت صور عينيك
على ألاغصان
اقصصت عليهم حكاية العشق
وما بيننا من أشواق
تراقصت الطيور فرحا
وصارت الفراشات زاهية الالوان
حتى الشجيرات من تحمل
ورودها
تمايلت مع النسيم تعانقت
كما العشاق
والاشجار زينت أوراقها
تبدلت أوراقها الصفراء
حفاوة لقدومك سيدة المقام
دعي الكف بالكف يتشابك
ولينظر الاشهاد
وأجعلي معصمك قيداً لمعصمي
لا تبعدي
فقد تركت الماضي ورائي
وفي ذاكرتي حلم يراودني
من طفولتي
لا لن يكون بعد اليوم فراق .......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق