الأربعاء، 12 فبراير 2025

خلف القضبان بقلم نسرين الشكري

قصتي بعنوان 
خلف القضبان
الجزء الأول
في إحدى الليالي الباردة وشديدة البرود حيث المطر الذي ينهمر بغزارة 
حيث أنا سكني بيت خشبي بسيط عندما تمطر تزرف المياه من السقف الخشبي المتفسخ
وصوت المطر يسقط على السقف بقوة حبات البرد. والبرد القارس يفتك بأرجاء جسدي من التجمد والجدران باردة المهم قمت بإشعال الورق ووضعتها بالمدفأة وقمت بتدفئة جسدي الذي يرتعش من الصقيع 
قد هدأت المطر بعد ساعات كنت أثناء ذلك المنظر الجميل أجلس أحتسي كوب من الشاي الدافئ واقرأ رواية لفيكتور هيجو
أحدب نوتردام
وفي أثناء تأملي بتلك اللحظات 
سمعت موسيقى واستمتعت باللحظات 
ولكنه دق بابي 
بالمناسبة
أنا ياسمين
أبلغ من العمر الثالثة والثلاثون عاما
والدي ووالدتي قد توفيا بحادث سير

لكنني مندهش من رواية كلما اقرأها لأشعر بها أنها مملة
بل أحب إعادتها وتكرارها
ولكنني بتلك اللحظة أحببت الخروج ولكني نسيت مفتاحي فعدت إلى المنزل وجدت أنني قد نسيته على الباب الحمد لله أنه لم يقم أحد بسرقته
هنا ذهبت إلى عملي أنا تاجر أقمشة وأعمل بخياطتها وبيعها إلى السوق 
في إحدى المرات أتى لزيارتي صديق قديم لي أكمل دراسته في كلية الحقوق أنا لم أكمل بها لظروفي الصعبة بينما هو تخرج كمال منها ونسي إضبارة شخص مهم لدي وحاولت اللحاق به لكنه اختفى 
لكنني الفضول قد دفعني لأن أرى مابداخل الإضبارة ففتحتها ووجدتها تتناول التوكيل عن مجرم تمعنت بااسمه فوجدت أنني أعرفه ولكنني أنا متأكد أنني أعرفه 
في اليوم التالي قد أتى صديقي كمال لكي يأخذ إضبارة الشخص الذي سيرافع عنه 

ولكنه بعد أن غادر تذكرت من هو 
جميل 
كان يدرس معنا بكلية حقوق 
وياسمين ماذا تعرف عن جميل برأيكم وحاولت التزكر برأيكم ماذا تذكرت ؟!
يتبع .........
انتظرونا بالجزء الثاني
بقلم
نسرين الشكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

خشيت من الرنين بقلم سليمـــــــان كاااامل

خشيت من الرنين بقلم سليمـــــــان كاااامل( للفكاهة)  ************************ أمر الطبيب.......بفحص الرنين لعلةٍ بالجسم.........تُبدي سقمي ق...