هل يبقى وعد التهجير مجرد ذكرى ؟
العودة إلى التاريخ يبرز شهر فيفري ليس عيد الحب كما يروجون له لساكنتهم بتزين شوارعهم بالورود والقلوب الحمراء المعلقة بل يوزعون الدماء في شوارعنا والظلم والإستطان كان 11 فيفري 1970 موعدا في جريدة الدستور الأردنية وعود التهجير للفلسطينين وكم تتشابه الوعود مع وعد بلفور ويبقى الفلسطيني يتشبث بأرضه رغم ما يحاك ضده مالم يؤخذ بالحرب لا سبيل له بالمفاوضات والتضييق على دول الجوار أو ما تسمى دول الطوق والسؤال الذي يطرح نفسه أين المهرولين نحو التطبيع والذين ساندوا الغزاة وكيف كانت تبدوا لهم غزة قال البعض لنتخلص منهم وقال الآخر لما ندخل حربا ليس لنا فيها يد ولم يدركوا أن الرؤية الإستباقية ربما كانت تدرك ما كان يحاك في الظل وتبقى غزة عصية على كل الحالمين عبر التاريخ ويبقى التهجير مجرد حلم .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق