الخميس، 27 فبراير 2025

مُهْجَةُ النَّفْسِ بقلم الطَّيِبِي صَابِر

**مُهْجَةُ النَّفْسِ**  

سَماؤُكِ حُقُولٌ مُزْهِرَةٌ ***تَنْثُرُ فِي الْهَوَاءِ ابْتِهَاجَا  

وَضِيَاؤُكِ فِي ظَلَامِ الْكَوْنِ ***لَحْنٌ شَهِيٌّ يُطْرِبُ الْمِزَاجَا  

شَمْسُكِ تَحْضُنُ الدُّجَى ***فَيَرْقُصُ لَهُ الْقَمَرُ وَهَّاجَا  

أَذُوبُ فِي عَيْنَيْكِ الْعَمِيقَتَيْنِ ***وَأَنْسُجُ لِي مِنْهُمَا دِيبَاجَا  

فَأَغْمِضِي جُفُونَكِ وَاسْتَعِيدِينِي ***حُبًّا عَفِيفًا وَأَمَانًا وَتَاجَا    

وَخَبِّئِينِي فِي دَوَاخِلِكِ كَنْزًا ***فَأَنَا لِلْوُجُودِ وَالْمَجْدِ سِرَاجَا  

فَأَنَا السِّرُّ الَّذِي تَبْحَثِينَ عَنْهُ ***مِنْ أَعْمَاقِ الْحَيَاةِ هَلْ انْبِلَاجَا

**الطَّيِبِي صَابِر (المغرب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...