الاثنين، 17 فبراير 2025

ترك الإجابه بقلم عبدالواحد الجاسم

ترك الإجابه

حبيب يتألم قلبي في غيابه
أتخيله وعيناي تنظر من ثيابه

بعيد الدار حيث لاقرب لجسم
ولكن في النبض أشعر باقترابه

أحدث بعد المسافات إرتياب
فماذا أعمل في صدع إرتيابه

يعاقبني الدهر بلا إرتكاب جرم
مالي غير الصبر لتحمل عقابه

وإني لاأخاف عاديات الزمان 
لأن الذي جرى لايمكن إجتنابه

إذا تبسم أضاف معنى لكلامه
مابين السطور أجد فيه صوابه

يراودني الضعف كل حين وإن
قاومته يشتد بقساوة إرتكابه

كأني قد سلمت إليه خواطري
ورضيت بالذي قال في خطابه

كثيرة هي الأفضال بين الأحبة
 أرى الفضل في حضرة جنابه

ولي قلم يكتب كل ماخبيت 
أحاول جاهدا ترك الإجابه 

عبدالواحد الجاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي