ثمارُ الحُبِّ الفالنتيني ليست ْ ناضجة
فوق أغصان الأمنيات الحمراء ..
أخذت ِ الحرب ُ وردة َ الأيام من كف ّ التأملاتِ العاشقة
فتنهّدت ِ الأشداءُ تحت الركام
لم أر العشق َ , أصلاً, من عيون ِ التقاليد ِ الغربية
كي أحدد َ موقف الأشواقِ من كلام ِ الجورية الشقراء
الحُب هو الحُب كما يعرفه الدرب و التاريخ و الموال
تحت أشجار الروح ِ اليقظة و الزيتونة المرابطة
تركت ُ للعاشقات ِ حرية َ الهروب ِ الأرجواني من يدي
كي ترسم َ الأنوارُ شكل َ التماهي في القصائد و الوطن
فاكهة الله قدرية تغرسها المواعيد ُ و السواعد السمراء
فاضت ِ الأسباب ُ الغرامية في كؤوس ِ التواضع الجم و التداعيات المشاغبة
ليس هذا الحُب لي..فلن يحرس التذكار ُ الصنوبري الأحرف َ الوداعية على أرائك الندم
كلّ الذي في قبضتي الهلالية من لغات ٍ نارية ٍ و من صوَر
قد قادني لمعرض الأقمار ِ في غزة الإعجاز و الرسائل الملائكية
ستعيد ُ للأزمان ِ قداسةَ الأديان و سماحة َ الإيمان جراح ٌ آمنت بربها و عدالة السماء
إن تشرب الأوقات ُ العابرة من ينابيعي العاطفية فلأنني سمحت ُ لبعض الأخطاء ِ بالنرجس ِ الرمزي في حالات ِ الضجر!
ليس هذا الحُب لنا ..يا فالنتين..فالعيد في ساحات ِ التجليات ِ القمحية و الأناشيد اللوزية ِ في حقول ِ الحنين و الألم
لم أبصر العشق القرنفلي التكاملي في نظرات ِ الساعين إلى صنع التماثيل من تمر ٍ و لهجات هلامية لجهات ِ التواري و الخفاء
لا فتنة التمثيل تجذبني, فغواية الأقوال ِ الضبابية ِ لم تحسن التوصيف لحكاية ٍ كانت تضيف ُ الجمر َ للقلم
, نبات ُ الوجد ِ القدسي التلحمي ناضج ٌ , بما فيه الكفاية , كي تخرج َ الأسماءُ من الجذور ِ النورانية ِ , في الضفة الغربية, لصلاة التوحيد في المسجد ِ الأقصى و طرقات المجدلية
العشق ُ هو العشق ذاته, كما يعيشه التوق ُ الأبدي, في نكهة ِ الزعتر الجبلي , و مذاق التوت ِ الأنثوي في ليلة ِ الحناء ِ والأنداء و الأعراس و القَسم
جعلت ُ للنايات ِ لحنا ً يُطرب ُ الأضلاع َ الساهرة على نبرة ِ التجديد و التهديف الهيامي و التخليق الريادي و التحليق الوجودي و بسملة التهجدات البرتقالية
طريقك َ ليست معي يا فالنتين ..و أنا أمشي برايات ٍ فلسطينية عربية ,من وادي التعبير الصوفي , حتى ضياءات العلاقات ِ البوحية ِ في تراتيل المديح ِ و القمم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق