وحين رأيتها أذهلني شعرها
قوامها والسمار
ولكني خجلت من نفسي وذاك
بالشعر وقار
لكنها لم تأبه للحاظرين حين
إقتربت ولفيت علينا الأنظار
فحييتها والعين مني تنظرها
طولا وعرضا يمينا يسار
فضحكت وقالت مالي أرى
وجهك محمرا نورا ونار
فقلت لا عليك سيمضي الخجل
رويدا رويدا وستسري بيننا الأنهار
فقالت عجبا هل كمثلك يخجل
وأنا أراك بالنظر مدرار
فقلت نعم فمن مثلي يرى ويعجب
ولكن ليس شجاعا كما الصغار
فالشباب دائما مندفعون وأنا أرى
الهدوء حصاد من بعد صبر وأنظار
قالت ولكن قد فاز باللذات من
كان جسورا ومغوار
قلت نعم هذا في ما مضى حين
كنا شبابا يافعين صغار
أما اليوم فأنا ملزما حتى لا علي
بشئ ما يصار
قالت إذا قلت مهلا حتى تذهب
عنا الأنظار حين يطفؤ الأنوار
قالت ولما قلت حتى أراك بدل
الأنوار أنوار
وحتى لا يراك غيري فأغار عليك
ويحدث شجار
قالت إذا كما ظننتك ماكرا ولكن
ليس أمام الناظرين ولكن خارج
الأسوار
فقلت كيف لا أكون ماكرا ومن
مثلك لا تأتي إلا من بعد إشعار
وهنا إنطفأت الأنوار وسارت بنا
القلوب حيث ساروا
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق