السبت، 15 فبراير 2025

قوامها والسمار بقلم حسن الداوود الشمري

قوامها والسمار

وحين رأيتها أذهلني شعرها
       قوامها والسمار 

ولكني خجلت من نفسي وذاك 
          بالشعر وقار 

لكنها لم تأبه للحاظرين حين 
إقتربت ولفيت علينا الأنظار

فحييتها والعين مني تنظرها 
   طولا وعرضا يمينا يسار 

فضحكت وقالت مالي أرى 
  وجهك محمرا نورا ونار 

فقلت لا عليك سيمضي الخجل 
رويدا رويدا وستسري بيننا الأنهار 

فقالت عجبا هل كمثلك يخجل 
    وأنا أراك بالنظر مدرار 

فقلت نعم فمن مثلي يرى ويعجب 
ولكن ليس شجاعا كما الصغار 

فالشباب دائما مندفعون وأنا أرى
 الهدوء حصاد من بعد صبر وأنظار 

قالت ولكن قد فاز باللذات من 
      كان جسورا ومغوار 

قلت نعم هذا في ما مضى حين
        كنا شبابا يافعين صغار
 
أما اليوم فأنا ملزما حتى لا علي
           بشئ ما يصار 

قالت إذا قلت مهلا حتى تذهب
عنا الأنظار حين يطفؤ الأنوار 

قالت ولما قلت حتى أراك بدل 
            الأنوار أنوار
 
وحتى لا يراك غيري فأغار عليك
          ويحدث شجار 

قالت إذا كما ظننتك ماكرا ولكن
 ليس أمام الناظرين ولكن خارج
                  الأسوار
 
فقلت كيف لا أكون ماكرا ومن
 مثلك لا تأتي إلا من بعد إشعار
 
وهنا إنطفأت الأنوار وسارت بنا
       القلوب حيث ساروا 
بقلمي
      الشاعر حسن الداوود الشمري 12 / 2 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي