رمضان :
رَمَضَان يا هدي التقاة ومنتمى
ذكرٍ يرتّلُهُ الفؤاد بصدرِهِ
فنلوذك الأصفى عذوبة مأمنٍ
ما بين إيلاف الصيام وقدرهِ
والقلب يحلمُ عن حفاوتْكَ التي
ملكتْ مآثرها محاسن جبرهِ
فرفعت حبك أُمَّةً في أَمةٍ
هذا قدومك والضياء حريرهِ
وصحبتَ إحسان الخليقة حالماً
أنْ يستعيدَ المرء صفوةَ عُمرِهِ
فإذا التقاة سمت إليكَ بشوقها
سابقت للأتقى، فذكرك ذكْرِهِ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق