عليكَ لَكَ الآنَ ما يحذرُ
ولستَ عليهِ بهِ تقهِرُ
تُرَاكَ على الشعر مُسْتَجهلاً
وأنك للذنب مُتحدّرُ
تراني لهذا الذي قد ذكرتُ
أجبني الحقيقة ما أذكرُ
فما أجمل الزهو من طلةٍ
يعاوِدُ..كالنجم مستنوِرُ
وَهَذَانِ بيتانِ هَلْ أَجدبت
رُؤاك وَمعناهما مُثْمِرُ
وَمَا زال قلبك في جَهلِهِ
فهل آن فيك لِأنْ تُبصِرُ
تُرَى لَو صحبت بِغير التقى
أَكُنْتَ تَتَوق لِمَا أشْعِرُ ؟!
فلا لَكَ دنيا تؤوبَ عليهَا
سوى ما إلى الله يتدبّرُ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق