وَوَخْزُ الشّوكِ لم يَمْنَعْ شغافي
فَنبْضي عَاشقٌ هَذا اعْترافي
ولسْتُ بمالكٍ طَرْفي وقلبي
هُما الإثنانِ في وهمِ التّصَافي!
أصَابرُ في الهوى رَغْمَّ التّجافي
لعلّ الصَّبْرَ مَعْهودٌ يُوافي
فَطبْعُ النّحْلِ لا يزْجيْكَ شَهْداً
يَهونُ اللّسْعُ من أَجْلِ التّعَافي!
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق