السبت، 1 فبراير 2025

إلى قلبي بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

إلى قلبي
إِنْ كَانَ ضَـرَّكَ، فِي الحَـيَـاةِ تَـفَـرُّدٌ
فَايْأَسْ، فَقَسْمُكَ وِحْدَةٌ وضَـيَاعُ
أَوْ كَـانَ هَاجَـكَ أَنْ رَأَيْتَ حَبِيبَةً
خَانَتْ عُهُودَكَ، فَالهَـوَى خَـدَّاعُ
أَوْ كَــانَ هَــزَّكَ أَنَّ فِـيـكَ مَـوَدَّةً
صَرَخَتْ ولَمْ تُسمَعْ، فَلَا سُـمَّاعُ
كُتِبَ الغَـرَامُ عَلَيْكَ، إِنَّكَ مُغْرَمٌ
بِـأَحِــبَّــةٍ، وحـبِـيــبُــكَ الإقـْـــلَاعُ.
مَا مِنْ حَبِيبٍ رُمْتَ فِيهِ هَنَاءَةً
إِلَّا جَــفَـاكَ، أَمَا نَــهَـاكَ صُـدَاعُ؟

قَدْ قُلْتَ: إِنِّي مُـرْسَلٌ لِفَـضِيلَـةٍ.
قَدْ سِيـمَ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ فَبَــاعُوا
كَمْ مِنْ خَلِيلٍ قَدْ أَضَعْتَ لِأَجْلِهِ
حُلُمًا فَضَاعَ مَعَ الرِّيَـاحِ، وضَاعُوا
حَسْبُ الهَوَى آهٌ، وحَسْبُكَ مِنْ هَوَى
الأَحْـبَابِ وَعْـدٌ خُـلَّبٌ فَـوَدَاعُ ...
كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَيْكَ، فَاعْلَـمْ أَنَّمَا
كَـتْـبُ الـعَـذَاب مُلَازِمٌ ومُــشَاعُ
فَـتَـغَنَّ، فِي دُنْـيَا الـغَـرَامِ، مُرَدِّدًا
ضَاعَ الغَـرَامُ وضِعْتَ يـَا مُـلْـتَـاعُ.
حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.
خواطر: ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...