شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
كل ماأعرفه عن الغيم الذي يحصل ما بيننا فجأةً
سأدونه
وسأذكر بعض التفاصيل
والمقتطفات التي ربما للوهلة قد تهم أناي
بيننا من يرى بعضنا كالمحطة
والناس من كل لونٍ ومجتمعٍ
يجيؤوننا
وينصرفون تباعاً لأغراضهم الثانويٍة
بقصدٍ محددٍ
أو لغاي
كخيوط الدخان لايربط مابينها رابطٌ كل شيءٍِ سينتهي بعد حينٍ
بعد فضّ التشابك والمنعطفات مغلقةٌ شبه باب السراي
قد يظنون أننا فوضويون أنفاسنا معلقةٌ بالهواء
ومشاويرنا
بختام المطاف سأفتش عن اللذة كي أحصّلها
يتزيّا بها عالمي
أبدأ منها
عساي
أبحث عن هوايات تلك الطفولة التي احتجبت هويتها
عن ينابيع ذاك الثراء الجميل
وأهميّته في حياتي
حياة السنابل كلما استوعبني اللامكان
واستوحشته بعد بونٍ من الصمت
والصبر
والأمنيات التي تتطلبها رحلتي
وخطاي
بعض نبضي يعود من الغربة للوعي يناجي غيهب الزمن المستبدّ
يناجي طفولته
وهواياته الأوليّة
تتملقني العزلة
أو أتملَقَها
هاأنا صاغر للكثير من الحلم
والإنبثاق
أتمتم مواليَ المتثائب
أتخيله حين يكشف في الوقت عن صميم خضابي قبل أن يكتري متنه المستحيل
ذاتها اللحظة التي تتهرب منها رؤايا
أنت إيثاكا التي يعشقها الوعي بأجمعه رغم ناب الضباب ( 1 )
فاحرصي أن نكون صريحين بذات النوايا
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
إيثاكا : ترمز إلى الوطن المنشود الآمن بالرغم من تضاد الرؤى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق