اعملوا فيها النظر .من مبان تحتضر
أو دروب هدمت .للحياة تفتقر
أين أنفاس الهوا .أين أغصان الشجر
والكنوز الزاخرة .في جوار مزدهر
بالمعاني والمنى .والشعار المنتشر
فتشوا عن جثتي .تحت أطنان الحجر
جمعوا كل الدما .أو عظامي والعبر
كل شلو صامد .تحت ردم يعتصر
وانفضوا عني العدا .من شجون تدخر
أو لهيب حارق .أو دمار مستعر
كان زلزالا هنا .يمتطي لحن البشر
في خضوع ساقط .للهوى أو كل شر
بشروا بالمنتظر .من طقوس أو وتر
تزدهي فاللحن حر .والقياس ينكسر
حين يحكي قصتي .أو يجافي ما أقر
من نقوش حلوة .بالجمال تنتشر
يكرهون همتي .والشعار المشتهر
يرفضون وقفتي .في عناد المنتصر
أو ثباتي والرؤى .والزمان المزدهر
يقبلوني ميتا .أو قعيدا مكفهر
أو جريحا قد هوى .للصغار والقذر
يدعمون قاتلي .يمنعون من غدر
والثواني علمت .أن وحدي كالمهر
والصراخ لا يفي .بالخيار المنتظر
أن ربي ناصري .بالوعيد المنهمر
في كتاب واعد .لا يضل ولا يفر
فارقبوني لم أمت .رغم أنف المختمر
أو أذل للفنا .أو أعيش كالغجر
في صقاع عدة .أو دروب أنتهر
غربتي في ذلة .مثل سيف قد شهر
لن يدوسوا رغبتي .في البقاء المعتبر
فوق أرضي عزتي .في ثبات المقتدر
أحتسي من قبلتي .كل مجد منتصر
والقلوب للثرى .للوغى دوما تصر
فالخلاص رايتي .والنضال المستمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق