شادن أخمص البطن شهل العيون ظريف القد حلو الشمائل
يغدو رشيقاً مع أترابه يبتغي فضلاً ويروح مسروراً وقد نهل من المناهل
تعودت عليه وتعود عليا فقلبه لي يميل وقلبي له مائل
كل يوم أراه وكل يوم يراني فإن لم يكن في البكور ففي الأصائل
حديثنا بالعيون.. فعند لقيانا لها بريق.. وفي افتراقنا دمعها سائل
تعلقت به و هام بي.. فجسمي من الصابة أصبح عليل وناحل
من كثرة شوقي إليه ووجدي به أبيت أفكر فيه.. وأستيقظ مع الأوائل
استأثرت به ورغبت فيه فكيف أقنع عشيرته من عزلان وآيائل
وعدته أن يكون لي ولا أسلم فيه ولو أبعدوه عني إلى نجران أو حائل
مهما تعاقبت الأعوام والسنيين وانصرمت فحبي له باق وليس بزائل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق