الأحد، 9 فبراير 2025

المُزَارِعُ بقلم محمد جعيجع

المُزَارِعُ : 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
نَثَرَ اليَرَاعُ الحِبرَ مِنهُ عَلَى الوَرَقْ ... نَثرًا وَشِعرًا مِنهُمَا فَاحَ العَبَقْ 
وَيَدُ الأَدِيبِ تُوَجِّهُ قَطَرَاتِهِ ... كَالحَبِّ مِن أَيدِي المُزَارِعِ فِي طَبَقْ 
طَبَقٌ تُزَيِّنُهُ الجَوَاهِرُ وَالحُلِي ... وَسَمَاؤُهُ بِالمُزنِ تَرمِي بِالوَدَقْ 
يَسقِي وَيَروِي بِالسَّحَابِ بُذُورَهُ ... فَإِذَا نَمَت وَازدَانَ زَرعُهُ لِلحَدَقْ 
بِسَنَابِلٍ وَثِمَارُهَا قَد أَينَعَت ... بِالخَيرِ لِلقُرَّاءِ مِن نَصٍّ فَتَقْ 
وَردًا وَأَزهَارًا لِمَن حَبَّ القِرَا ... ءَةَ وَالتَّمَتُّعَ بِالمَعَانِي وَالنَّسَقْ 
نَسَقٌ تَلَألَأَ فِي السَّمَاءِ بِنَجمِهِ ... فَضَوَى الكَوَاكِبَ وَالفَرَاقِدَ وَالغَسَقْ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر – 06 فيفري 2025م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...