إهداء الى خنساء الشعراء
رأيتُ الأسى في جراحِ السنينِ
وفـي مـقـلتـيها شحوبُ الأنينِ
تصدّعَ صوتُ الأسى في حناها
كـأنَّ الــبـقـايا نــواحُ الــحـزيـنِ
تـنـادي ولا مـن مـجـيـبٍ لصوتٍ
تـوارى مـع الـريـحِ خـلفَ الدفينِ
فـيـا ويـحَ قـلبٍ غـدا فـي لـظـاهُ
رهـيـنَ الـدمـوعِ وعـصفَ الأنـينِ
ألا لـيــتَ روحـي تـعـيـدُ الـلـيالي
وتـجـلـو الـمـدى بـنـشـيـدٍ أمـينِ
كـــأن الــحـــزنُ بــابٌ شــــديــدٌ
يُـقـيـمُ الـظـلامَ بـعـيـنِ الـمـبـينِ
وكم صيحةٍ في الفيافي تلاشت
ومـا ردّهـا الـدهرُ رغـمَ الـحنينِ
فيا نازفَ الـروحِ صـبراً جـمـيـلاً
فــإنّ الـمـنـيّـةَ حكـمُ الــسـنـيـنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق