لقد طالت لوعتي!
من يعلمني
كيف ألملم أحزاني
وأجمع فتات أشجاني؟
فهي تسوح في الطرقات
بين خفايا الذكريات
أغرقتها السنين
بين آهات وأنين
وجرحي لا يستكين!
لقد طالت لوعتي
وقلبي حائر
فمن يداوي علتي
ويكفكف دمعًا
أغرق أجفاني؟
لساني معقود!
هل للسعادة وجود؟
وهل سيطول انتظاري
ومتى ستشرق شمسي؟
من خلف المدى!
لترسم ملامح فرج آلامي
وأعود إلى أحلامي
وأغني لحن قصائدي
وأداعب أوتاري
على قيثاري!
محبتي
جابرييل عبدالله
تنويه جميع النصوص على
صفحتي الإلكترونية هي ملكية
فكرية خاصة بالكاتب وهي
مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق