السبت، 8 مارس 2025

كالطيف زينبُ بقلم أنور مغنية

كالطيف زينبُ

ولكم من الشريان دماً سأعطيهِ
ومن دمع عيني ماطراً ليس ينضبُ

ولي في عهود الحبِّ عهدٌ مخلَّدٌ
وظلمٌ على نفسي عليه أؤنَّبُ

فإذا طلبتُ الوصلَ من دارسٍ مَحَى 
أثراً فهل تدري إلى أين تذهبُ ؟ 

وطَلٌ أناجيه وقد ظلّ صامتاً 
وتكلَّمَت دوارسٌ كلُّها عَتَبُ

وقلبٌ وقد اضناهُ من النَّوى بُعدٌ
فجمرٌ مواجعه ألا ليته قُربُ 

وإذا أتاه الطيفُ من خلفِ ظلِّهِ 
تساءل كيف أتته كالطيف زينبُ 

لها من جمال الوصف حسن يمامة 
وقلبي على الفراق طيراً يعذَّبُ 

وتقتلني تلك العيون صبابةً
فما من صبورٍ إلا بالفقد يُغلبُ

د.أنور مغنية 2025 03 07
ملاحظ : اللوحة من رسوماتي بالحبر الجاف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...