يا سيِّدة الشرقِ أبكِ قَهْراً
قد طالَ الإنتِظار
فأن لمْ نَخِطفِ الشوقَ تِبْراً
كيفَ يُشرِقُ النَّهار
لا تَسَلْ أنْ كانَ الحبُّ نَهراً
بُرعمُ القلبِ فَنار
تُكافِيُ بِطعنِ الظهرِ غَدْراً
وهذيِ الروحَ تَنهار
يَلينُ الحديدُ إنْ صارَ جَمراً
يُطرقْ فَتصْرخِ النار
زِينةُ الصباحِ بالصلاةِ ذِكراً
والليلُ نُجومٌ وأقْمار
ونزيفُ الهوى ما كان صَبراً
وجرحٌ إنْ قاحَ غَار
العِناقُ طَبيبٌ لِلروحِ مَسْرًى
كَوردٍ يَشتاقُ النُّواَر
يا دهرُ لا تَسكبِ العُمرَ مُرَّا
دمعُ البَصيرةِ أنهار
بالوصايا ذكرتُ اللهَ عَشْرًا
إِنصِفْ كَفاكَ أعذار
قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
30.03.2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق