دخلت درب الاحتفاء ..
أتفقد الكلمات فقرأت ..
تكرار لجملة مفيذة
مؤثرة ..
كل عام وأنتِ بألف خير
فاستغربت ..
أيبارك العيد عيدًا ..
ويمدح اسمه فخجلتُ ..
هل هو عيدكِ يا أمي ..
يا كل تهنئتي وعيدي ..
كلماتي في حقكِ استثناء ..
وفي اعترافاتيِ خجلًا
تلعثمتُ ..
أيعقل أن يكون عيدكِ
يومًا في كل سنة ..
هذا ظلم في حقكِ الباد ..
في حضوركِ كل الأيام
احتفاء ..
وفي غيابكِ تمجد ذكراكِ
تمجيدًا
ليس لاحتفائكِ وقت معين ..
ولا زمنٍ ولا مكانٍ محدد ..
لو استمر عيدكِ على مدى
الأوقات ..
لكان قليلًا في حقكِ وطلبنا
المزيد ..
ماذا تقول عنكِ الكلمات ..
هل تركز على الحنان ..
أم العطاءِ والأمان ..
أم هي السعادة الكاملة ..
والوفاء والتضحية ..
أو الإحساس الصادق ..
والكلام العذب ..
أنتِ لا تقارنين ولا توصفين
يا أمي ..
سيدة النساءِ كل الأعياد
لا تضاهي عيدكِ ..
أنتِ العيد في حد ذاتكِ ..
أنتِ الفرح والهناء وأسمى
معاني السعادة ..
فتيحة المسعودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق