الاثنين، 31 مارس 2025

لاحَ الهلالُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

لاحَ الهلالُ

عيدٌ بنورِكَ قدْ أشْرَقْتَ يا عيدُ
والعيدُ مَكْرُمَةٌ هَلّتْ وَتَجْديدُ
لاحَ الهِلالَ لنا نوراً كسا أُفُقاً
بهِ اللّطائِفُ تَسْتَدْعيكَ يا عيدُ
نَشَرْتَ فَرحَةَ إفطارٍ بها أمَلٌ
والكلُّ يَشْعُرُ أنّ الفِطْرَ تَمْجيدُ
حمداً لِخالِقِنا بالشُّكْرِ نَدْعَمُهُ
والحمْدُ للهِ بالأسْحارِ تَوْحيدُ
عيدٌ سعيدٌ بِشُكْرِ اللهِ أسْعَدَنا
إنّ السعيدَ بِخَوْفِ اللهِ خِنْديدُ

حَيّوا معي إخْوَةَ الإسلامِ إيمانا 
عيداً يَفوحُ بِروحِ العِطْرِ رَيْحانا 
تَطوفُ حَوَلَهُ بالتّكبيرِ قافلَةٌ
منَ النُّفوسِ تُريدُ البرَّ مِعْوانا
تُريدُ وجْهَ إلهِ النّاسِ ليْسَ سوى
وكانَ ربّي بِكُلّ الخَلْقِ رحْمانا
ومَنْ يُعَظّمُ دينَ اللهِ ينْصرهُ
يَبْقى العَدُوُّ لرَبِّ النّاسِ شَيْطانا
سُبْحانَهُ اللهُ بالأخْلاقِ كَرّمَنا 
لكَيْ نَكونَ بِنورِ العِلْمِ إنْسانا

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...