الاثنين، 7 أبريل 2025

عاتِبْ أخاكَ بقلم فؤاد زاديكى

عاتِبْ أخاكَ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

عَاتِبْ أخاكَ متى أحبَبْتَهُ وَ كُنِ ... ذاكَ المُسامِحَ في الأفراحِ و الحَزَنِ
إنّ العِتابَ دَلِيلُ الحُبِّ لا تَقُلِ ... نَقدًا أراهُ, و فيهِ البَعضُ مِنْ غَبَنِ
قَلبُ المُحِبِّ عَطُوفٌ في تَوَاصُلِهِ ... وَصلُ الأُخُوَّةِ بَاقٍ طِيلَةَ الزَّمَنِ
لا تَقطَعِ الودَّ إنْ لاحَظتَ غَفْوَتَهُ ... عنْ بَعضِ أمرٍ, و لا تُخْرِجْهُ لِلْعَلَنِ
وَاصِلْ جُهُودَكَ كي تُبْقِي على صِلَةٍ ... حتّى تَجَنِّبَ نَفسًا قَسوةَ المِحَنِ
عَاتِبْ بِحُبٍّ, تَفَهَّمْ كلَّ مَسألَةٍ ... خَلِّ المَساعِيَ في مَنْأًى عَنِ الوَهَنِ
ثَابِرْ بِجدٍّ و إخلاصٍ لِتَفْهَمَهُ ... إنّ الأُخُوَّةَ فوقَ البيتِ و السَّكَنِ
تَسمُو كثيرًا بِما في رُوحِها و لِذَا ... إفْهَمْ أخاكَ, تَقَبَّلْ وُجهةَ السَّفَنِ
قبلَ التَّوَجُّهِ في يومٍ لِمَقْبرَةٍ ... يَأتُونَ حَمْلَكَ و الأجسَادُ لِلْكَفَنِ.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...